الاستمرارية تتفوق على الحماس المكثف في كل مرة.
المتعلم الناجح يضع وقت التعلم في جدوله كأنه اجتماع، ويعمل بجلسات يومية قصيرة، ويبني مشاريع بدلًا من مشاهدة الفيديوهات فقط، ويسجل ما يتعلمه في سجل بسيط، ويعلّم ما يعرفه لشخص آخر. لا تتطلب هذه العادات موهبة، لكنها جميعًا تتطلب البدء اليوم.